الكل يعرف بإن نادي النصر ونادي الأهلي من ضمن الأربعة الأندية الكبار منذ زمن طويل وجماهيرية الناديين وبطولاتهم تثبت ذلك .
ولكن بلطان الشباب رأي غير ذلك وجردهما منها ، وذلك قياسا بتحقيق بطولات الدوري في السنوات الأخيرة فاقتصر على أندية الهلال والاتحاد والشباب ونسى وتناسى من هو سفير آسيا الأول لبطولة العالم للأندية عام 2000 م ومن كان يوم من الأيام راغبا وحالما بإن يصبح مسؤلا كبيرا فيه .
فلن تنسى الجماهير نصر العمالقة ونصر البطولات ، فماضيه يكفيه ليكون ضلعا ثابتا في الكرة السعودية ، وقبل عامين حقق النصر كأس الأمير فيصل .. أليست بطولة ..؟
أم تغيرت الموازين عندما حققها الشباب العام الماضي وأصبحت للكبار !!
فالبلطان أصبح ومنذ فترة يقوم بشحاذة جمهور العالمي بطرق مختلفة لتشجيع فريقه ولكنه لم ينجح ، فالعالمي مستمرا ضمن الكبار ولن يتغير حتى ولو جفا الفريق البطولات وحتى لو غادر أندية الممتاز وهبط الأولى أو لم يكن موجودا ، سوف يكون كبيرا بجماهيريته .
أم النادي الأهلي فلا أجد تفسيرا مقنعا لاستبعاده رغم أنه حقق بطولتي كأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل قبل ثلاثة مواسم وحقق بطولة اندية الخليج العام المنصرم أمام النصر وفريقه لم يحقق بطولة ولي العهد منذ زمن طويل وفي بطولة الدوري العام الماضي الأهلي حل ثالثا والشباب رابعا .. فلا تعليق !!
بإختصار .. لن يصبح فريقه الشباب ضمن الكبار حتى تمتلئ المدرجات بجماهيره حال انتصاراته وانكساراته وحين ذلك الوقت سنقول نحن نعم الشباب ضمن ( الخمسة الكبار ) أم وقتنا الحالي فهو (( ريوس )) الكرة السعودية .
تمريرات :
•الخبير الفودة يرى بأن لمسة المرشدي في لقاء الاتفاق ليست ركلة جزاء وعلى النقيض لمسة المفرج ركلة جزاء !! هل هو زمن المصالح الشخصية ؟
•لم يكن حسين عبدالغني بحاجة الى الفيلم الهندي في لقاء فريقه النصر بالاهلي والتباكي أمام المشاهدين والجمهور .. والواجب احترام شعاره الحالي الذي يرتديه .
•تصريح البلطان الأخير جعل الاعلام الممقوت يملأ الدنيا زعيقا !!
•من جرد ماجد عبدالله من لقب عمادة لاعبي العالم .. هو من جرد محمد الدعيع من نفس اللقب !!
•سفير قطر لملف تنظيم كأس العالم .. مالتميز في ذلك !!
•تأخير فترة التسجيل الثانية إنعدمت فائدتها الفنية للأندية لأنها تأتي في الجولة السادسة عشر وقبل نهاية الدوري بست جولات فقط وبعد أن تكون طارت الطيور بأرزاقها ..!!
خاطرة
حتى ولو بتغيب ذكراك تكفيه .. يا واحد عن الناس ذكراه تكفيه