خريطة الموقع
الأربعاء 10 مارس 2010م

الهلال يتصدر مجموعته بعد الفوز على مس كرمان الإيراني بثلاثية ..  «^»  الشباب يسقط باختكور الاوزبكي بالثلاثة..  «^»  الاتحاد الإسباني يوقف غوارديولا وابراهيموفيش مباراة واحدة..  «^»  انتحار شاب بمبيد حشري بالجفر.  «^»  إرتفاع أسعار "إسطوانات الغاز" الى 20 % ومطالبة بتحرك سريع لوزارة التجارة .  «^»   سعودي يفوز بمنصب رئيس منظمة الطلبة العالمية بولاية أمريكية..  «^»  القبض على جندي في جوازات الخرمة هدد رئيسه بالسلاح الأبيض !  «^»  جامعة الملك فيصل بالآحساء تعلن عن توفر عدد من الوظائف الصحية الشاغرة ..  «^»  وفاة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بنوبة قلبية في الرياض اليوم.  «^»  إمام جامع ينقذ عائلة مقيمة بالرياض من تعذيب مترجم لاحدى القنوات ! جديد الأخبار
تيار الْتي بارتي .. أو حفلة الشاي  «^»  جمهور «الشمس» ....؟!  «^»  حتى لا تنفجر القنبلة السكانية في وجوهنا  «^»  المفتي والصحة  «^»  (فتاة بريدة) تقرأ لنا ثقافتنا..!  «^»  "اقرأ".. ليس لها علاقة بالقراءة ..!  «^»  نهاية خرافة تكافؤ النسب..!  «^»  الحوار الوطني و"التوجس من الاختلاط"!  «^»  الهذا الحد وصل الخوف من الاتحاد ياهلال..!!  «^»  ذكراه تكفيه جديد المقالات

 
المقالات
الرأي
الحوار الوطني و"التوجس من الاختلاط"!

فاطمة إلياس

الوطن - إن من شروط أي حوار وجود تكافؤ بين الأطراف المتحاورة، بحيث لا ترجح كفة على حساب الأخرى، ولا ترجح حجة طرف على حجة الطرف الآخر قبل بدء الحوار، فليس من المنطقي أن تجلس على طاولة الحوار وأنت مكبل بواقع فرضته قناعات طرف دون طرف، لأن من أبسط مبادئ الحوار الاعتراف بالآخر كندّ له الحق في الدفاع عن وجهة نظره وما يؤمن به، لا أن يفرضها مسبقا لتصبح هي الحقيقة المطلقة، رغم عدم قناعة الطرف الآخر بها، ليصبح الحوار حولها عقيما بسبب تجذر قناعات الطرف المتسيد ليس على واقع المجتمع فحسب بل وعلى شكل الحوار وطبيعته المنحازة ولو شكليا إلى أيديولوجية الطرف المسيطر، والقابعة في اللاوعي السلوكي المستحوذ على ثقافة الفرد. فأي حوار متكافئ إذن نسعى إليه؟ وأي حوار بالله عليكم ما لم نستنطق وعي المجتمع ونفتح عينيه على الحقيقة التي غيبت عنه طويلا؟ وكيف يتحقق لنا ذلك ونحن نبصم ونهز رؤوسنا حتى قبل أن نبدأ الحوار، وذلك برضوخنا دون أن نشعر لاشتراطات طرف متسيد متشدد؟

أجل هذا ما فعلناه وما زلنا نفعله في الحوار الوطني في جميع لقاءاته وجلساته الحوارية. فعلنا ذلك منذ اللقاء الوطني الثاني الذي شاركت فيه ولأول مرة عشرمثقفات سعوديات، حين سمحنا بأن يعزلن في قاعة منفصلة بحيث لا تسمع إلا أصواتهن، تماشيا مع "فوبيا الاختلاط" الجماعية، ورضوخا لنغمة "تحريم الاختلاط" التي فرضها الطرف المتعنت على ثقافة وطن بأكمله. فهل كان من المستحيل علينا إنقاذ طاولة الحوار من براثن التشدد، وإرجاع الأمور إلى نصابها ليس حسبما يؤمن به الطرف التنويري، بل حسبما تمليه الطبيعة السوية، وسلوك الجماعات الإنسانية المتحضرة التي تبرز فيها المرأة ككائن مستنير بشخصيته الاعتبارية الكاملة، جسدا وفكرا وروحا وعقلا، لا ضميرا مستترا، مغيبا، معزولا، خلافا للفطرة السليمة. وبدا بعد ذلك وكأننا استمرأنا هذا الوضع، ولم نستشعر خطره على وضع المرأة، وفي إضعاف منطق وحجة المعتدلين، وليستمر الوضع كما هو عليه في لقاءات الحوار المتتالية.


ولكم كان محزنا تحلق المتحاورين الذكور على طاولة الحوار، وكأنما قد اتفقوا جميعهم على إقصائها. إن مجرد القبول بهكذا وضع مناف لطبيعة الحوار معناه الموافقة ضمنيا على مفهوم "الاختلاط" كما ابتدعه المتشددون، وما استتبع ذلك من حرمان للأنثى على هذه الأرض من حقوق كثيرة بحجة "منع الاختلاط"، ولتنفرد المرأة السعودية بهذه الموانع، وأبرزها قيادة السيارة.


والمفارقة أنه حتى بعد أن حصحص الحق وجاهر به وزير العدل، حين هز "عرش التوجس من الاختلاط " كما وصفه فضيلته، كاشفا عوار هذا المصطلح "الوافد على قاموس الشريعة الإسلامية بحجة تطبيق مفاهيم الإسلام في صيانة المرأة، وحراسة فضيلتها، وعفافها"، ظل مخيما على قاعة الحوار، وظلت الـ32 امرأة، أي أكثر من نصف المشاركين، خلف الكواليس، يتحاورن مع تلك الشاشة العتيدة.

نشر بتاريخ 03-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [دلال] [ 10/02/2010 الساعة 1:05 مساءً]
معذرة بعيد عن الموضوع ولكن لم اجد مكان للنشر

العنوان :- هل يعيد حادم الحرمين البسمة لبناته طالبات الدراسات العليا في جامعة الامام

بعد جهود مضنية واختبارات ومقابلات انتهت بنرول اسماء المقبولات لدراسة الماجستير بجامعة الامام،واشتبشرت كما استبش الكثير من زميلاتي المقبولات ،وسعينا جاهدين لتجهيز المستندات المطلوبة واحضار شهادات التعريف من جامعاتنا السابقة،الا اننا صدمنا عند شباك التقديم بالمطالبة بملغ 12000 ريال تكلفة الفصل الدراسي الواحد مما جعل الكثير من الطالبات تتراجع وهي حرينة بعد تحول الدراسة من منحة من خادم لحرمين اطال الله عمرة الى دراسة برسوم تقل كاهل الدارسا
المأمل تدخل خادم الحرمين لا مضاء المنحةلاعادة البسمة لبناته الطالبات
دلال ،

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.riyadh-press.com - All rights reserved

share
الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية