خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

التحذير من دواء للسكري يسبب الوفاة !  «^»  سبحان الله .. عودة البصر " لشاب سعودي عانى خمسة أعوام من فقدانه ..  «^»  اندلاع حريق هائل بأحد الأبراج القريبة من المسجد الحرام.  «^»  جامعة الملك سعود تدعو المرشحين والمرشحات للوظائف لمراجعتها ( الاسماء بالداخل ).  «^»  شرطة الرياض تلقي القبض على 7 فتيات متهمات في حادثة مدرسة بنات النظيم !  «^»  الحكم الدولي خليل جلال يقود لقاء القمة بين الأهلي والاتحاد يوم الأحد المقبل ..  «^»  محكمة نيويورك تنظر في قضية السعودي عبدالسلام الزهراني «قاتل استاذه» نهاية الشهر !  «^»  نجاة 105 راكب على طائرة السعودية بعد هبوطها اضطرارياً في مطار الملك فهد..  «^»  حالة الطقس اليوم الخميس ..  «^»  مدرب النصر يساند لاعبه حسام غالى فى قضية المنشطات ! جديد الأخبار
جولتا الحسم .. وحال العميد  «^»  تيار الْتي بارتي .. أو حفلة الشاي  «^»  جمهور «الشمس» ....؟!  «^»  حتى لا تنفجر القنبلة السكانية في وجوهنا  «^»  المفتي والصحة  «^»  (فتاة بريدة) تقرأ لنا ثقافتنا..!  «^»  "اقرأ".. ليس لها علاقة بالقراءة ..!  «^»  نهاية خرافة تكافؤ النسب..!  «^»  الحوار الوطني و"التوجس من الاختلاط"!  «^»  الهذا الحد وصل الخوف من الاتحاد ياهلال..!! جديد المقالات

 
المقالات
الرأي
نهاية خرافة تكافؤ النسب..!

ناصر الصرامي

الخبر الأبرز هذا الأسبوع، وهو في الوقت نفسه حديث الشارع السعودي، تمثل في لمِّ شمل الزوجين المفرق بينهما فاطمة ومنصور وطفليهما، بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء حكم التفريق لعدم تكافؤ النسب الذي صدر بمحكمة الجوف قبل أربع سنوات، إلا أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز تدخل وأمر بإحالة الموضوع إلى المحكمة العليا؛ مما أدى إلى نظر القضية من جديد، وإلغاء الحكم وإعادة الزوجين بعضهما إلى بعض وجمعهما بطفليهما.

ولن أبالغ إن قلت إن الأيام الماضية شهدت فرحاً ظاهراً من قبل المجتمع الذي تابع القصة وتطوراتها العام الماضي، وتفاعل معها، بل وشكل رأياً عاماً محلياً ضد عملية التفريق وظلمها، الفرح بدا ظاهراً في التعليقات المختلفة المباشرة أو عبر مواقع الإنترنت العامة التي احتفت بالحكم الجديد وبانتصار الملك لهذه الحالة ووضع الأمور في نصابها الطبيعي، بعيداً عن تكريس هذه الثقافة.

والحكم له أبعاد وقيم مهمة؛ فهو يؤسس لمرحلة توجيه القضاء ليقوم بمهمته في تحقيق العدالة لأفراد المجتمع بعيداً عن التأثر بعرف أو تقليد بلا مستند شرعي أو إنساني، وهو أمر يؤمل أن ينسحب على قضايا اجتماعية وإنسانية كثيرة عالقة في جهاز القضاء الذي ينتظر تنفيذ مشروعه التطويري الكبير الذي أقره الملك.

والحقيقة أن المحكمة العليا في الرياض استطاعت أن تنسف فكرة تتعلق ب(تكافؤ النسب)، وهي قضية لها مثيلاتها التي لم يحسم في أمرها، أو حكم بالتفريق وقبل أزواج هذا الضيم.

صحيح أن عائلة فاطمة ومنصور احتاجت إلى أربعة أعوام من الفراق والألم، بعد صدور حكم محكمة الجوف بالتفريق، إلا أن هذا الصبر والقتال من أجل الحق، سيلقي بتأثيراته وأبعاده لكف يد ولي أمر المرأة عن ظلمها، وإجبارها على التخلي عن حياتها الخاصة وحقوقها، وهو ما لم يكن ليتحقق لولا إصرار الزوجين على ذلك.

وفيما كانت الطفلة نُهى التي تقيم مع والدها في مدينة الرياض تقول وهي تنتظر رؤية أخيها سليمان: (إن الفرحة لم تسعها؛ لأنها أخيراً ستلتقي (ماما، وتطعمني، وتمشط لي شعري... سأذهب إلى المدرسة، وأتعلم، وأصبح طبيبة).

كانت الزوجة فاطمة تعلق من الدمام: (أنا عاجزة عن التفكير والتخطيط للمستقبل الآن؛ حتى أكون إلى جانب زوجي وطفلتي، وفي ذلك الوقت ربما أستيقظ مما أنا فيه)، (والمهم الآن هو أن أضم طفلتي إلى صدري التي افتقدتها منذ كان عمرها عامين وبضعة أشهر، ولم أرها سوى عبر الصور).

لكن هل يمكن لنا أن نتخيل أحلام وعذابات هؤلاء الأطفال بعد سنوات من التفرقة الإجبارية عن العائلة؟ مَن يتحمل العذابات النفسية وأضرارها ومعاناتها وتشويهاتها؟

نشر بتاريخ 03-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.riyadh-press.com - All rights reserved

share
الصور | المقالات | الأخبار | المنتديات | الرئيسية