إن حكومتنا الرشيدة وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله لا تألوا جهدا في سبيل اعتماد المشاريع الخدمية التي من دورها الرفاهية للمواطن في جميع مدن المملكة ، وفي مدينة وثيلان قد نالت نصيبا من هذه المشاريع في مجال اعتماد المباني الجديدة الحكومية لبعض المدارس وذلك لتوفير بيئة تعليمية راقية لأبنائنا الطلاب في هذه المدينة من وطننا الغالي ، وفعلا تم البدء في هذه المشاريع قبل زمن بعيد .. ولكن المؤسف ان هذه المشاريع أصبحت كالأطلال منذ زمن ... ومن تلك المشاريع مشروع مبنى مدرسة متوسطة وثانوية وثيلان وعشيران الذي استلم المشروع المقاول قبل أكثر من سنتين مضت ولكنه اليوم لا زال أعمدة خرسانية لدور واحد ولم تكتمل الأعمدة للدور الواحد جميعها ،
وحتى أعداد هذا التقرير لا زال المبنى أطلال فقط بدون عمل وحتى الحديد الموجود لغرض البناء قد صدى وأصبح خطرا على البناء مستقبلا ...
والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الجانب :
كم مدة هذا المشروع ؟
وأين مراقب ومتابع المشروع ؟
بل حتى لما لم يسحب المشروع من المقاول بعد هذه الفترة ؟
أسئلة كثيرة نتمنى نحن المواطنين أن يجاب عليها من قبل المسئولين في المشاريع في إدارة التربية والتعليم بمحافظة الدوادمي !!!!!!!
فأين المحاسبة !!! وأين المعاقبة !!! وأين سحب هذه المشاريع من المقاول الأول !!! وإعطائها لمقاول آخر ينجز العمل ...
أظن لو أن صاحب السمو الملكي وزير التربية والتعليم علم بهذا التهاون والتماطل في انجاز المشاريع لكان له وقفة جادة ...
فأتمنى من جميع أولياء أمور الطلاب في مدرسة متوسطة وثانوية وثيلان وعشيران أن يكون لهم دور في ارسال برقية عاجلة لوزير التربية والتعليم بهذا الشأن ..
تم إضافته يوم السبت 06/02/2010 م - الموافق 22-2-1431 هـ الساعة 12:55 صباحاً
الى متى ونحن ندرس طلابنا في مدارس مستأجرة سقفها من الشنكو لا تقيهم من البرد و لا المطر
وننتظر الرحمة من المقاولون الذين أستلموا المشاريع لكي يتركوها أطلال ..
سلمت أخوي خالد بن علي الجش
وشكرا للصحيفة والقائمين عليها
[حمد الجش] [ 08/02/2010 الساعة 2:56 مساءً]
المدارس المستأجرة والتي يعاني فيها الطلاب والطالبات من ضيق في الفصول وتزاحم وكذلك لا تلبي ادنى متطلبات التعليم مع كثرة الأعداد الطلابية واكثر الفصول الدراسية مغطاة بالمظلات الحديدية( الشنكو ) سواء للبنين او للبنات في وثيلان
نرجوا من الله ثم من جريدتكم أن يصل صوت المواطن للمسوؤل
وشكر
[مدينة وثيلان] [ 09/02/2010 الساعة 9:55 صباحاً]
أن بيئة العمل والدراسة لها تأثيرها الواضح جدا على العاملين والطلاب بحد سواء، فالراحة النفسية في مقر العمل والدراسة أمر مهم لتحسين الأداء والظهور بأحسن صورة، مشيرا إلى أن هذه المباني المستأجرة لها انعكاساتها النفسية على الطلاب والمعلمين؛ ما يحد من قدراتهم الإبداعية في المجالات المختلفة سواء في النشاط أو في العملية التعليمية ذاتها.
ويضيف: “يكون على الطالب عبء الاستيعاب والاستذكار، وهذه تحتاج إلى بيئة محيطة تكون في أفضل الحالات ومناسبة من جميع النواحي، ومن أهمها المبنى الذي يدرس به، ودرجة الحرارة المناسبة في الفصل، والمبنى المتهالك فيه ظلم كبير للطلاب وكبت لمهاراتهم الفردية التي لا يساعد المبنى في تحقيقها. ومن مبدأ المساواة هناك طلاب يدرسون في مدارس حكومية بل نموذجية ورائدة ويتمتعون بأجواء تعليمية ممتازة جدا، ويستطيع الطالب أن يقدم كل ما لديه من مهارات واختراعات لأن الجو المدرسي ووسائل التربية موجودة، وكذلك المعامل والمختبرات، وفي الناحية الأخرى طلاب يدرسون في عمارة متهالكة وبيئتها غير صالحة؛ فكيف نقارن بين هذا وذاك؟ فلا بد من المساواة بين جميع طلابنا وعدم حكر المدارس النموذجية على أحياء معينة فجميعهم أبناؤنا”.
[العوني] [ 09/02/2010 الساعة 5:26 مساءً]
والله يا خالد كلنا نشتكي من سوء بعض المدارس المستأجرة وملاك ها المباني همهم يا خذو الإيجار وبس دون ترميم وإدارات التعليم ما تحرك ساكن الا اذا حصل مالم يحمد عقباه
[المطيري] [ 26/02/2010 الساعة 2:50 صباحاً]
الميزانيه مرتفعه ولازال طلابنا وطالبتنا في مدارس مستاجره!!! يتم تسليم مدارس جديده ومجهزه وبعد مضي سنه على استخدمها تبداء جدرانها في التصدع ناهيك عن التكييف ...
[وثيلان] [ 26/02/2010 الساعة 2:58 صباحاً]
في مدرسة وثيلان المبنى المستأجر صغيرره حييل والفصول ضيقه وكل مرحله به صفين وكل فصل فيه ثلاثه واربعين طالب
وعسى الله يخرجناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
[الحقيقة الغائبه] [ 26/02/2010 الساعة 3:17 صباحاً]
فصول دراسية أم سجون مدرسية
مئة وخمسون طالباً، يحشرون كل صباح في فصل مدرسة ثانوية وثيلان وعشيران
مدرسة مستأجرة ! فصل كئيب غير نظيف ! طاولة وكرسي اكل وشرب عليهما الدهر ! اضاءة خافته , سبورة عقيمة ! فصل بلا نوافذ , عديم التهوية!
فصول أبنائنا الدراسية في مدارسهم هي ( مجلس ومقلط ومطبخ )